الباب الثاني والثمانون في وفود بني كلب إليه صلى الله عليه وسلم
فقرتان، ج ٧ ص ٤٠١
- ج ٧ ص ٤٠١
روى ابن سعد [ (٢) ] عن رجل من بني ماويّة من كلب عن أبي ليلى بن عطية الكلبي عن عمه قالا: قال عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن الجلاح الكلبي: شخصت أنا وعاصم- رجل من بني رقاش من بني عامر- حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فعرض علينا الإسلام فأسلمنا وقال: «أنا النبي الأمّيّ الصادق الزّكيّ، والويل كلّ الويل لمن كذّبني وتولّى عنّي وقاتلني، والخير كلّ الخير لمن آواني ونصرني، وآمن بي وصدّق قولي، وجاهد معي» .
-
قالا: فنحن نؤمن بك ونصدّق قولك، وأنشأ عبد عمرو ويقول:
أجبت رسول الله إذ جاء بالهدى ... وأصبحت بعد الجحد بالله أوجرا
وودّعت لذّات القداح وقد أرى ... بها سدكا عمري وللهو أهدرا
وآمنت بالله العليّ مكانه ... وأصبحت للأوثان ما عشت منكرا.