الباب التاسع والثمانون في وفود مهرة إليه صلى الله عليه وسلم
فقرتان، ج ٧ ص ٤١٤
- ج ٧ ص ٤١٤
قال ابن سعد [ (١) ] رحمه الله تعالى: قالوا: قدم وفد مهرة عليهم مهريّ بن الأبيض فعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام، فأسلموا ووصلهم وكتب لهم: «هذا كتاب من محمد رسول الله لمهري بن الأبيض على من آمن به من مهرة ألّا يؤكلوا ولا يعركوا وعليهم إقامة شرائع الإسلام، فمن بدّل فقد حارب، ومن آمن به فله ذمّة الله وذمة رسوله، الّلقطة مؤدّاة، والسّارحة مندّاة، والنّفث السّيّئة، والرّفث الفسوق» .
-
وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري. وروى ابن سعد عن معمر بن عمران المهري عن أبيه قال: وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مهرة يقال له زهير- وفي لفظ: ذهبن- ابن قرضم بن العجيل [ابن قثات] فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيه ويكرمه لبعد مسافته، فلما أراد الانصراف بتّته وحمله، وكتب له كتابا فكتابه عندهم [إلى اليوم] .