حج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام غير من سمي

١٠ فقرات، ج ٢ ص ٢١١

  1. روى ابن أبي شيبة عن مجاهد رحمه الله تعالى قال: كانت الأنبياء إذا أتت حكم الحرم نزعوا نعالهم.

    ج ٢ ص ٢١١
  2. وروى أبو ذر الخشنى في مناسكه عن عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما قال:

    حج البيت ألف نبي من بني إسرائيل لم يدخلوا مكة حتى وضعوا نعالهم بذي طوى.

  3. ذو طوى بضم الطاء المهملة وفتح الواو وألف مقصورة: وادٍ معروف عند باب مكة.

  4. وعن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: مرّ بصفاح الروحاء سبعون نبيا حجاجاً عليهم لباس الصوف إبلهم مخطّمة بالليف.

  5. وفي رواية: لقد سلك فجّ الروحاء سبعون نبيا حجاجاً عليهم لباس الصوف خطم إبلهم الليف.

  6. رواه الأزرقي.

  7. صفاح الرّوحاء: جانبها. الروحاء: بفتح الراء وبالحاء المهملة: ممدود: اسم قرية. الفج بفتح الفاء والجيم: الطريق الواسع.

  8. وروى أيضا عن عثمان بن ساج قال: أخبرني صادق إنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مرّ بفجّ الروحاء سبعون نبياً على نوق حمر خطمهم الليف لبوسهم العباء وتلبيتهم شتّى. أي متفرقة» .

  9. وروى أيضا عن مجاهد قال: حج خمسة وسبعون نبياً كل قد طاف بالبيت وصلّى في مسجد منى، فإن استطعت أن لا تفوتك الصلاة في مسجد منى فافعل.

    ج ٢ ص ٢١٢
  10. وروى أيضا عن عبد الرحمن بن سابط رحمه الله تعالى قال: سمعت عبد الرحمن بن ضمرة السّلولي يقول: ما بين الركن إلى المقام إلى زمزم قبر سبعين نبياً جاءوا حجاجاً فقبروا هنالك.