النوع الثاني: في صفة جلسته واحتبائه وآدابه في ذلك

١٨ فقرة، ج ٨ ص ١٥٢

  1. وفيه أنواع: .

    ج ٨ ص ١٥٢
  2. الأول: في قعوده القرفصاء.

  3. روى البخاري في الأدب وأبو يعلى عن قيلة- بفتح القاف وسكون المثناة التحتية بعدها لام- بنت مخرمة رضي الله تعالى عنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم قاعدا القرفصاء [ (١) ] .

  4. وروى أبو نعيم عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس جلس القرفصاء.

  5. الثاني: في تربعه.

  6. روى البخاري في الأدب عن حنظلة بن خذيم رضي الله تعالى عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته جالسا متربعا [ (٢) ] .

  7. وروى ابن أبي شيبة عن جابر بن صخرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنا.

  8. الثالث: في احتبائه.

  9. روى البخاري في الأدب عن سليم بن جابر الهجيمي رضي الله تعالى عنه قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محتب في بردة فإن هدّابها لعلى قدميه» الحديث.

  10. وروى البخاري في الأدب والنسائي والبزار عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن

    ج ٨ ص ١٥٣رسول الله صلى الله عليه وسلّم دخل يوما المسجد، وأنا معه، فجلس فاحتبى الحديث.

  11. وروى أبو داود والترمذي عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس احتبى بيديه، زاد البزّار ونصب ركبتيه.

  12. وروى البخاري عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم بفناء الكعبة محتبيا بيده هكذا.

  13. وروى الحسن بن سفيان عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يحتبي على ركبتيه، وكان لا يتكئ.

  14. وروى ابن عدي عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في مجلس احتبى بيديه.

  15. وروى أبو نعيم عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس احتبى بيديه، وقال بعض رواته بثوبه.

  16. وروى الطبراني برجال ثقات غير أبي عروبة محمد بن موسى فيجر رجاله عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه الكعبة محتبيا بيديه.

  17. الرابع: في رفعه بصره إلى السماء إذا جلس يتحدث.

  18. روى البيهقي عن عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا جلس كثيرا يتحدث رفع طرفه إلى السماء.