الخامس: في جلوسه صلى الله عليه وسلم على شفير البئر، وإدلائه رجليه في البئر، وكشفه عن ساقيه.
فقرتان، ج ٨ ص ١٥٣
- ج ٨ ص ١٥٤
وروى البخاري في الأدب عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما إلى حائط من حوائط الحاجة وخرجت في أثره، فلما دخل الحائط جلست على بابه، وقلت لأكونن اليوم بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى حاجته، وجلس على قفّ البئر وكشف عن ساقيه، وأدلاهما في البئر.
-
وروى الطبراني في الأوسط برجال موثّقين عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأعواف وبلال معه، فدلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه، فجاء أبو بكر يستأذن، فقال: يا بلال ائذن له، وبشره بالجنة، فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودلى رجليه في البئر، وكشف عن فخذه، ثم جاء عمر يستأذن، فقال: يا بلال ائذن له، وبشره بالجنة، فدخل، فجلس عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلى رجليه في البئر، وكشف عن فخذه، ثم جاء عثمان، فقال: ائذن له يا بلال، وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه، فدخل عثمان فجلس، فعدله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودلى رجليه في البئر وكشف عن فخذه.