الأول: فيما كان يفعله إذا قام وأراد العود.
فقرة واحدة، ج ٨ ص ١٥٧
- ج ٨ ص ١٥٧
روى أبو يعلى بسند ضعيف وأبو داود والطبراني عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس جلسنا حوله فأراد أن يعود ترك نعليه أو بعض ما يكون معه فيعرف بذلك أصحابه، فيثبتون، وأنه قام وترك نعليه فأخذت ركوة ماء فتتبعته فرجع، ولم يقض حاجته،
قلت: يا رسول الله ألم تكن لك حاجة؟ قال: بلى، ولكن أتاني آت من ربي عز وجل فقال: مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً [النساء- ١١٠] - وقد كانت شقّت عليهم الآية التي قبلها مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ- [النساء ١٢٣] فأردت أن أبشر أصحابي، قال: قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن زنا وإن سرق وإن زنا وإن سرق، ثم استغفر غفر له؟
قال: «نعم» ، قلت: يا رسول الله وإن زنا وإن سرق ثم استغفر غفر له؟ قال: «نعم» ، ثم ثلثت قال:
«نعم على رغم أنف عويمر» [ (١) ] .