الخامس: في مشيه صلى الله عليه وسلم آخذا بيد أصحابه، ومتكئا على بعضهم.
٦ فقرات، ج ٨ ص ١٦٠
- ج ٨ ص ١٦٠
روى الإمام أحمد برجال ثقات عن بريدة الأسلمي رضي الله تعالى عنه قال: خرجت ذات يوم في حاجة، وإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم يمشي بين يديّ، فأخذ بيدي، فانطلقنا نمشي جميعا فذكر الحديث.
-
وروي أيضاً عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«يا أبا أمامة: من المؤمنين من يلين له قلبي» [ (١) ] .
- ج ٨ ص ١٦١
وروى أيضا عن أبي برزة الأسلمي رضي الله تعالى عنه قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأشار إلي فأتيته فأخذ بيدي فانطلقنا نمشي جميعا، وذكر الحديث.
-
وروى الإمام أحمد والبخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جنب، فأخذ بيدي، فمشيت معه حتى بعد وذكر الحديث.
-
وروى الإمام أحمد والطبراني برجال ثقات عن بشير بن الخصاصية رضي الله تعالى عنه قال: كنت أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيده، فقال: «يا ابن الخصاصية ما أصبحت تنقم على الله تبارك وتعالى، وأصبحت تماشي رسوله آخذا بيده؟» قلت: ما أصبحت أنقم على الله تعالى شيئا، قد أعطاني الله تعالى كل خير [ (١) ] .
-
وروى الطبراني بسند جيد عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد أبي ذر رضي الله تعالى عنه، فقال: «يا أبا ذر أعلمت أن بين أيدينا عقبة كؤودا لا يصعدها إلا المخفّون الحديث» [ (٢) ] .