النوع الأول: في اختياره الماء البائت، وإرادته الكرع بفيه صلى الله عليه وسلم.
فقرة واحدة، ج ٨ ص ٢٣٨
- ج ٨ ص ٢٣٨
روى البخاري والإمام أحمد وأبو داود والبرقاني عن جابر رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم دخل حائطا من الأنصار، ومعه رجل من أصحابه، وهو يحوّل الماء في حائطه فقال: «إن كان عندك ماء بات وإلا كرعنا» ، قال: عندي ماء بات في شن فانطلق إلى العريش فصب منه في قدح، وحلب عليه داجنا- يعني شاة- فسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم عاد إلى العريش، ففعل مثل ذلك فسقى صاحبه [ (١) ] .