النوع الثاني: في شربه صلى الله عليه وسلم اللبن الخالص.

٦ فقرات، ج ٨ ص ٢٤٤

  1. روى الإمام مالك والبخاري عن أم الفضل بنت الحارث رضي الله تعالى عنها أن ناسا تماروا عندها يوم عرفة في رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: بعضهم هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن، وهو واقف على بعيره، فشرب بعرفة.

    ج ٨ ص ٢٤٤
  2. وروى ابن أبي شيبة عن عمر بن الحكم رضي الله تعالى عنه قال: سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم متعه بشبابه» [ (٢) ] .

  3. وروى أبو الشيخ وأبو نعيم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم اللبن.

  4. وروى البخاري عن البراء رضي الله تعالى عنه قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، وأبو بكر رضي الله تعالى عنه معه، قال أبو بكر: مررنا براعي غنم، وقد عطش رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: فحلبت كثبة من لبن في قدح، فشرب حتى رضيت.

  5. وروى أيضا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم شرب لبنا فمضمض، وقال: «إن له دسما» .

  6. وروي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رفعت إلى سدرة المنتهى، فإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران، ونهران باطنان، فأما الظاهران: فالنيل والفرات، وأما الباطنان فنهران في الجنة، فأوتيت بثلاثة أقداح: قدح فيه لبن، وقدح فيه عسل، وقدح فيه خمر، فأخذت الذي فيه اللبن، فشربت، فقيل: لقد أصبت الفطرة والله أعلم» .