السادس: لبس العمامة وإرخاء طرفها من سيماء الملائكة عليهم السلام.
٥ فقرات، ج ٨ ص ٢٧٤
- ج ٨ ص ٢٧٤
قال الله سبحانه وتعالى: بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ [آل عمران ١٢٥] ، ذكر غير واحد من المفسرين أن السّومة- بضم السين- السّيماء: وهي العلامة.
-
روى الطبراني بسند فيه شهر بن حوشب- حسن له الترمذي وغيره وبقية رجاله ثقات-
ج ٨ ص ٢٧٥عن عائشة قالت: رأيت جبريل عليه عمامة حمراء مرخيها بين كتفيه [ (١) ] .
-
وروى ابن جرير بسند حسن عن أبي أسيد السّاعدي، وهو بدري، قال: خرجت الملائكة يوم بدر في عمائم صفر، قد طرحوها بين أكتافهم.
-
وروى الحاكم في اللباس في مستدركه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم على برذون وعليه عمامة حمراء قد أرخى طرفها بين كتفيه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هل رأيتيه؟» قلت: نعم، قال: «ذاك جبريل عليه السلام فأمرني أن أمضي إلى بني قريظة» .
-
وروى أيضا عنها قالت: رأيت رجلا يوم الخندق على صورة دحية بن خليفة الكلبي على دابة يناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عمامة قد أسدلها خلفه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«ذاك جبريل أمرني أن أخرج إلى بني قريظة» انتهى [ (٢) ] .