الخامس: في أن أطيب الطيب كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم المسك والعود.
٧ فقرات، ج ٨ ص ٣٣٩
- ج ٨ ص ٣٣٩
قال في زاد المعاد: كان أحب الطيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم المسك، وكان يعجبه الفاغية وهو نور الحنّاء.
-
وروى الثلاثة وابن سعد والنسائي عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن امرأة من بني إسرائيل اتخذت خاتما من ذهب، وحشته مسكا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: هو أطيب الطيب» ، ولفظ الثلاثة، وابن سعد أذكى المسك عند
ج ٨ ص ٣٤٠رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أو ليس من أطيب الطيب؟» .
-
وروى ابن سعد عن عبيد بن جريج قال: قلت لابن عمر: يا أبا عبد الرحمن رأيتك تحب هذا الخلوق، فقال كان أحب الطيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
-
وروى أبو القاسم البغوي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان أحب الطيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم العود.
-
وروى ابن عدي عنها قالت: كان أحب الطيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم المسك والعود.
-
وروى أبو الحسن بن الضحاك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان أحب العود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم القماري.
-
وروى مسلم والنسائي عن نافع قال: كان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما إذا استجمر استجمر بالألوّة غير مطراة، وبكافور يطرحه مع الألوّة، ثم قالت: هكذا كان يستجمر صلى الله عليه وسلم.