الباب الرابع في استعماله صلى الله عليه وسلم المشط، ونظره في المرآة واكتحاله
٢٦ فقرة، ج ٨ ص ٣٤٥
- ج ٨ ص ٣٤٥
روى الطبراني والبيهقي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: خمس لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلّم يدعهن في سفر ولا حضر المرآة والمكحلة والمشط والدهن والسّواك [ (١) ] .
-
وروى عنها أيضا قالت: كنت أزود رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره دهنا ومشطا ومرآة ومقصّا ومكحلة وسواكا.
-
وروى أبو الشيخ عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل استاك، وتوضأ، وامتشط.
-
وروى أيضاً ابن سعد عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يكثر تأثير رأسه، ولحيته بالماء.
-
وروى الترمذي في الشمائل قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يكثر دهن رأسه، وتسريح لحيته [ (٢) ] .
-
وروى أيضاً بسند صحيح أو حسن عن صحابي لم يسم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يترجل غبّا [ (٣) ] .
-
وروى أحمد بن عدي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان لا يفارق مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: سواك، وكان ينظر في المرآة أحيانا، ويسرح لحيته أحيانا ويأمر به [ (٤) ] .
-
وروى الخطيب في الجامع عن الحسن مرسلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يسرح لحيته بالمشط [ (٥) ] .
-
وروى البيهقي وقاسم بن ثابت عن سهل بن سعد أن رجلا اطلع عليه، وبيده مدرى يحك بها رأسه- الحديث- قال قاسم: المراد هو المشط.
-
وروى ابن سعد عن خالد بن معدان مرسلا قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلّم مشط من عاج يتمشط به يسافر بالمشط والمرآة والدّهن والسواك والكحل.
- ج ٨ ص ٣٤٦
وروى أبو الحسن البلاذري عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يسرح لحيته بالماء في كل يوم.
-
وروى ابن سعد عن ابن جرير قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلّم مشط من عاج يتمشط به.
-
وروى البزار عن أنس والطبراني من طريق آخر عنه رجاله ثقات غير هاشم بن القاسم فيجر رجاله وأبو يعلى، والطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة قال: «الحمد لله الذي حسن خلقي وخلقي وزان مني ما شان من غيري» [ (١) ] .
-
وروى الحسن بن الضحاك عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة قال: «اللهم حسّنت خلقي فحسن خلقي، وأوسع علي في رزقي» .
-
روى أبو حميد بن عديّ والخرائطي عن أم سعد قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر لم تفارقه مكحلة ومرآة يكونان معه.
-
وروى أيضا أبو الشيخ عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: سبع لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلّم يفارقهن في حضر ولا سفر القارورة والمشط والمكحلة والمقراض والسّواك والمدرى وفي لفظ ومقصّان، قال حسن بن علوان: قلت لهشام المنذري: ما باله قال حدثني أبي عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له وفرة إلى شحمة أذنه، وكان يحركها بالمدرى؟.
-
وروى أبو الحسن بن الضحاك عن خالد بن يزيد قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلّم مكحلة ومرآة.
-
وروى الشيخان عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنه قال: اطلع رجل في حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع النبي صلى الله عليه وسلّم مدرى يحك به رأسه، فقال: «لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر» .
-
وروى ابن الجوزي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر وجهه في المرآة قال: «الحمد لله الذي سوّى خلقي فعدّله، وكرّم صورة وجهي وحسنها، وجعلني من المسلمين» [ (٢) ] .
- ج ٨ ص ٣٤٧
وروى أبو الشيخ عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كنت أزوّد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغزاه أزوّده دهنا ومشطا ومرآة ومقصين ومكحلة وسواكا.
-
وروى الطبراني بسند ضعيف عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دهن لحيته بدأ بعنفقته [ (١) ] .
-
وروى ابن أبي شيبة والنسائي عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يبدأ بمقدم رأسه، فكان إذا دهن ثم امتشط لم يتبين، وإذا شعث رأسه.
-
وروى أبو الحسن الحنفي وأبو الحسن بن الضحاك بسند جيد عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلّم كحل أسود، إذا أوى إلى فراشه اكتحل في ذي العين ثلاثا وفي ذي العين ثلاثا.
-
وروى الترمذي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلّم مكحلة يكتحل بها عند النوم ثلاثا في كل عين [ (٢) ] .
-
وروى أبو الحسن بن الضحاك بسند جيد له مرسل عن عمران بن أبي أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يكتحل بالإثمد في اليمين ثلاثا، وفي اليسرى.
-
وروى أبو أحمد بن عدي عن ابن سيرين قال: سألنا أنسا عن كحل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان يكتحل في اليمين اثنتين، وفي اليسرى اثنتين، وواحد بينهما.