الثاني: فيما كان يقوله ويفعله إذا نزل منزلا.

٦ فقرات، ج ٨ ص ٤٢٢

  1. وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والطبراني بسند جيد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى قرية يريد دخولها قال: «اللهم بارك لنا فيها ثلاث مرات، اللهم ارزقنا جناها، وحببنا إلى أهلها، وحبب صالح أهلها إلينا» .

    ج ٨ ص ٤٢٢
  2. وروى الطبراني بسند جيد عن أبي لبابة بن عبد المنذر، والطبراني برجال ثقات- فيهم راو لم يسم- عن أبي معتّب بن عمرو الطبراني- برجال ثقات- عن كعب الأحبار عن صهيب، وأبو يعلى والنسائي في الكبرى عن صهيب رضي الله تعالى عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدخل قرية لم يدخلها حتى يقول- ولفظ أبي معتّب أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لما أشرف على خيبر قال لأصحابه وأنا معهم: «تقدموا فقال: ثم اتفقوا، اللهم رب السموات السبع وما أقلت- ولفظ الآخرين- وما أظللت، ورب الأرضين السبع وما أقلت- ولفظهما وما أقللن- ورب الشياطين وما أضلت- ولفظهما وما أضللن- ورب الرياح وما ذرت- ولفظهما وما ذرين- إني أسألك خير هذه القرية، وخير أهلها وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها زاد صهيب: اقدموا باسم الله» .

  3. وروى ابن أبي شيبة، وأبو يعلى، والبيهقي في الكبرى، والحاكم من طريقين، والخرائطي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يودّعه بركعتين.

  4. وروى الطبراني عن فضالة بن عبيد رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا في سفر أو دخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين.

    ج ٨ ص ٤٢٣
  5. وروى الإمام أحمد، وأبو داود عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل حتى يصلي الظهر، قيل: يا أبا حمزة، وإن كان نصف النهار؟ قال:

    وإن كان نصف النهار.

  6. وروى البزار والطبراني، والإمام أحمد، ورجاله رجال الصحيح إلا محمد بن ربيعة- وهو ثقة- عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل مكة قال: «اللهم منايانا بها حتى تخرجنا منها» ،

    كره صلى الله عليه وسلّم أن يموت في غير دار هجرته.