الرابع: فيما كان يستتر به:
٤ فقرات، ج ٩ ص ١٢
- ج ٩ ص ١٢
روى الإمام أحمد ومسلم وأبو داود عن عبد الله بن جعفر- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كان أحبّ ما استتر به رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- لحاجته هدف أو حائش نخل. يعني حائط نخل» [ (١) ] .
-
وروى أبو داود والنسائي وابن حبان عند عبد الرحمن بن حسنة [ (٢) ] رضي الله تعالى عنه- (وفي رواية الأوّلين عن عبد الرحمن عن أبي موسى) قال: «انطلقنا أنا وعمرو بن العاص إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فخرج ومعه درقة، ثمّ استتر بها ثمّ بال» [ (٣) ] .
-
وروى الإمام أحمد وسنده جيد عن يعلى ابن سيابة- بسين مهملة مكسورة وتخفيف التحتية وهي أمه واسم أبيه مرّة بن وهب- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كنت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في مسيرة له، فأراد أن يقضي حاجته فأمر ودبّتين فانضمّت (إحداهما) إلى الأخرى- ثمّ أمرهما فرجعتا إلى منابتهما» [ (٤) ] .
-
وروى ابن ماجه عنه أيضا: عن أبيه قال: كنت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في سفر فأراد أن يقضي حاجته فقال: «ائت تلك الاشاءتين، فقل لهما: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يأمركما أن تجتمعا» ، فاجتمعتا، فاستتر بهما فقضى حاجته ثمّ قال: «ائتهما فقل لهما: لترجع كلّ واحدة منكما إلى مكانها» ، فقلت لهما فرجعتا [ (٥) ] .