الأول: في بول الطفل:

٨ فقرات، ج ٩ ص ٢٢

  1. روى الإمام مالك وأحمد والستة عن أم قيس بنت محصن- رضي الله تعالى عنها- أنها «أتت بابن لها صغير لم يأكل الطّعام إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فأجلسه- صلى الله عليه وسلم- في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه عليه، ولم يغسله» [ (١) ] .

    ج ٩ ص ٢٢
  2. وفي رواية: «فدعا بماء فرشّه» .

  3. وروى الشيخان عن عائشة- رضي الله تعالى عنها: «أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان يؤتى بالصّبيان فيبرّك عليهم، ويحنّكهم، فأتي بصبي، فبال عليه، فدعا بماء، فأتبعه بوله، ولم يغسله» [ (٢) ] .

  4. وروى الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة عن لبابة بنت الحارث- رضي الله تعالى عنها- قالت: كان الحسين بن علي في حجر رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فبال على ثوبه، فقلت يا رسول الله: ألبس ثوبا فأعطني إزارك حتّى أغسله، قال: «إنّما يغسل من بول الأنثى، وينضح من بول الذّكر» [ (٣) ] .

  5. وروى أبو داود والنسائي والبيهقي عن أبي السّمح- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنت أخدم النبي- صلى الله عليه وسلم- فأتى بحسن أو حسين، فبال على صدره، فجئت أغسله، فقال: «يغسل بول الجارية، ويرشّ بول الغلام» [ (٤) ] .

  6. وروى الإمام أحمد والبيهقي عن أم كرز الخزاعيّة [ (٥) ]- رضي الله تعالى عنها- قالت:

    ج ٩ ص ٢٣«أتى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- بغلام فبال عليه فأمر به فنضح، وأتي بجارية فبالت عليه فأمر به فغسله» [ (١) ] .

  7. وروى ابن أبي شيبة وأبو يعلى عن زينب بنت جحش- رضي الله تعالى عنها-: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان نائما عندها، فجاء حسين حين درج، فقلت اعبر، فدخل على رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فجلس على بطنه فبال، فانطلقت لآخذه، فاستيقظ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: «دعيه» ، فتركته حتّى فرغ، ثمّ دعا بماء، فقال: «إنّه يصبّ من بول الغلام، ويغسل من الجارية» [ (٢) ] .

  8. وروى الإمام عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «إن أم الفضل بنت الحارث- رضي الله تعالى عنها- جاءت بأمّ حبيبة بنت عبّاس فوضعتها في حجر رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فبالت فاختلجتها أمّ الفضل ثمّ لكمت بين كتفيها، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: «أعطني قدحا من ماء فصبّه على مبالها» [ (٣) ] .