الثاني: فيما كان يستاك به.
٣ فقرات، ج ٩ ص ٢٦
- ج ٩ ص ٢٦
روى أبو يعلى وابن حبان عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنت أجتني لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- سواكا من أراك» [ (٦) ] وروى ابن سعد عن عكرمة مرسلا: «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-. استاك بجريد رطب وهو صائم» [ (٧) ] .
- ج ٩ ص ٢٧
وروى الطبراني بسند ضعيف عن معاذ- رضي الله تعالى عنه-: «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- قال: «نعم السّواك الزّيتون من شجرة مباركة، يطيّب الفم، ويذهب بالحفر، وهو سواكي وسواك الأنبياء من قبلي»
-
وروى البخاري عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: توفي رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، ومرّ عبد الرحمن بن أبي بكر، وفي يده جريدة رطبة، فنظر إليه رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-. فظننت أنّ له بها حاجة، فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها ودفعتها إليه فاستنّ بها كأحسن ما كان مستنا ثمّ ناولنيها.. الحديث» [ (١) ] .