الأول: في الآنية [١] التي توضأ منها، أو تنزه عنها.
١٤ فقرة، ج ٩ ص ٣٣
- ج ٩ ص ٣٣
روى أبو يعلى والطبراني بسند حسن عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: كنت أمشي مع النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: «يا بني ادع لي من هذه الدار بوضوء» ، فقلت: رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يطلب وضوءا، فقالوا: «أخبره أن دلونا جلد ميتة» قال: «سلهم هل دبغوه» ؟ قالوا: نعم، قال « [فإن] دباغه طهوره» [ (٢) ] .
-
وروى الشيخان، وأبو داود، والحاكم، وقال: على شرط الصحيحين، وأقره الذهبي عن عبد الله بن زيد- رضي الله تعالى عنه- قال: «أتانا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأخرجنا ماء في تور من صفر» [ (٣) ] .
-
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، عن سلمة بن المحبّق [ (٤) ]- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مر ببيت بفنائه قربة معلّقة فاستسقى فقيل: إنها ميتة فقال: «ذكاة الأديم دباغه» [ (٥) ] .
-
وروى الطبراني عن معاذ- رضي الله تعالى عنه- «أنه كان يوضّئ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في قدح مضبّب [ (٦) ] بنحاس ويسقيه فيه» [ (٧) ] .
-
وروى مسدد عن أبي جعفر- رحمه الله تعالى قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يعجبه الإناء النظيف.
- ج ٩ ص ٣٤
وروى الطبراني عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- أنها دفعت لأم كلثوم بنت عبد الله بن زمعة مخضبا من صفر وقالت: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يغتسل فيه وكان نحوا من صاع أو أقل [ (١) ] .
-
وروى الطبراني- بسند ضعيف- عن أبي الدرداء- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- توضّأ من إناء على نهر، فلما فرغ أفرغ فضله في النهر» [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن زينب بنت جحش- رضي الله تعالى عنها- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «كان يتوضأ في مخضب من صفر» [ (٣) ] .
-
ورواه ابن سعد بلفظ «قالت: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يعجبه أن يتوضأ في مخضب لي من صفر» .
-
وروي عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- توضأ في تور» [ (٤) ] .
-
وروى ابن مخلد عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان له كوز يتوضأ منه» [ (٥) ] .
-
أبو داود عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله- صلى الله عليه وسلّم- في تور من شبه [ (٦) ] .
-
وروى البخاري عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدّار إلى أهله، وبقي قوم، فأتى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- بمخضب من حجارة، فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفّه، فتوضّأ القوم كلهم «قلنا كم كنتم؟ قال: ثمانين وزيادة» [ (٧) ] .
-
وروى الشيخان، والضياء في «الأحكام» عن عمران بن حصين- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه توضّئوا من مزادة امرأة مشركة» .