الثالث: في استعانته - صلى الله عليه وسلم - في وضوئه تارة وامتناعه من ذلك تارة.
٩ فقرات، ج ٩ ص ٣٥
- ج ٩ ص ٣٥
وروى الشيخان عن المغيرة- رضي الله تعالى عنه- قال: كنت مع النبي- صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقال: «يا مغيرة، خذ الإداوة» فأخذتها فانطلق رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- حتى توارى عني، فقضى حاجته وعليه جبة شاميّة فذهب يخرج يده من كمها فضاقت، فأخرج يده من أسفلها، فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصّلاة، وذكر الحديث» [ (٨) ] .
- ج ٩ ص ٣٦
وروى أبو يعلى والبزار عن عمر- رضي الله تعالى عنه- قال: رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يستقي ماء وضوئه فبادرت أستقي له، فقال: «صه يا عمر، فإني أكره أن يشركني في طهوري أحد» [ (١) ] .
-
وروى ابن ماجه عن أم عياش- وكانت أمة لرقية بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- قالت: كنت أوضّئ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأنا قائمة وهو قاعد [ (٢) ] .
-
وروى ابن ماجه، والحاكم عن الربيع بنت معوذ- رضي الله عنها- قالت: كنت أوضئ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بميضأة، فقال: «اسكبي» ، فسكبت فغسل وجهه وذكرت الحديث» [ (٣) ] .
-
وروى الطبراني عن أمية- رضي الله عنها، مولاة رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- قالت: «كنت أصب على رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- وضوءه إلى آخره» [ (٤) ] .
-
وروى الطبراني بسند ضعيف عن أبي أيوب- رضي الله تعالى عنه- «أنه وضّأ رسول الله- صلى الله عليه وسلم-» [ (٥) ] .
-
وروى ابن ماجه عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لا يكل طهوره إلى أحد ولا صدقته التي يتصدّق بها يكون هو الذي يتولاها بنفسه» [ (٦) ] .
-
وروى الشيخان عن أسامة بن زيد- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لما أفاض من عرفه عدل إلى الشّعب فقضى حاجته، قال أسامة: فجعلت أصبّ عليه ويتوضأ» [ (٧) ] .
-
وروى ابن ماجه عن صفوان بن عسّال بعين وسين مهملة مشددة وباللام- رضي الله تعالى عنه- قال: «صببت على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في السفر والحضر، في الوضوء» [ (٨) ] .