الأول: في أن النبي - صلى الله عليه وسلم -"مسح على الخفين خلافا للمبتدعة".
١٨ فقرة، ج ٩ ص ٥٤
- ج ٩ ص ٥٤
روى الأئمة مالك، والشافعي، وأحمد، والبخاري، والنسائي، وابن ماجه، عن سعد بن أبي وقاص- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفّين» [ (١) ] .
-
وروى الإمام أحمد، عن سلمان- رضي الله تعالى عنه- قال: رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «يمسح على خفّيه وعلى خماره» .
-
وروى الأئمة الشافعي، وأحمد، والترمذي، والنسائي، عن بلال- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «مسح على الخفّين والخمار» .
-
وروى الحاكم- وقال: على شرطهما، وأقرّه الذهبي- عنه قال: «دخلت الأسواق مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فذهب لحاجته قال: فجاء فناولته ماء فتوضّأ ثمّ ذهب ليخرج ذراعيه من جبّته فلم يقدر، فأخرجهما من تحت الجبة فتوضّأ، ومسح على الخفّين» [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد، والبزار- بسند جيد- عن ثوبان- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت النبي- صلى الله عليه وسلم- توضّأ ومسح على الخفّين، وعلى الخمار، وعلى العمامة» [ (٣) ] .
-
وروى الدارقطني، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «ما زال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يمسح منذ أنزل عليه المائدة، حتى لحق بالله عز وجل» [ (٤) ] .
-
وروى الطبراني- بسند حسن- عن ربيعة بن كعب الأسلمي- رضي الله تعالى عنه.
-
قال جرير بن عبد الله- رضي الله تعالى عنه- قال: «قدمت على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعد نزول المائدة، فرأيته يمسح على الخفّين» [ (٥) ] .
-
وروى الجماعة عنه قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بال ثمّ توضّأ ومسح على الخفّين» زاد الترمذي في رواية، فقيل له قبل المائدة أو بعد المائدة؟ فقال: ما أسلمت إلّا بعد المائدة.
ج ٩ ص ٥٥قال الأعمش: قال إبراهيم: «وكان أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يعجبهم هذا الحديث، لأنّ إسلام جرير كان بعد المائدة» [ (١) ] .
-
وروى الشيخان عن المغيرة بن شعبة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في سفر فأهويت لأنزع خفّيه، فقال: «دعهما فإنّي أدخلتهما طاهرتين» ، فمسح عليهما [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي- وقال: حسن صحيح- وابن ماجة عنه «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- توضّأ ومسح على الخفّين والنّعلين» [ (٣) ] .
وقال أبو داود: «كان عبد الرحمن بن مهديّ لا يحدّث هذا الحديث» ، لأن المعروف عن المغيرة «أن النبي- صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفّين» .
-
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة عن ابن بريدة- رضي الله تعالى عنه- «أن النّجاشيّ أهدى لرسول الله- صلى الله عليه وسلّم- خفّين أسودين ساذجين فلبسهما. ثمّ توضّأ، ومسح عليهما» [ (٤) ] .
-
وروى أبو داود- وقال: ليس إسناده بمتصل- عن أبي موسى الأشعري- رضي الله تعالى عنه- قال: «مسح رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- على الجوربين» [ (٥) ] .
-
وروى أيضا عن أوس بن أبي أوس- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- توضّأ ومسح على نعليه، وقدميه» [ (٦) ] .
-
وروى الإمام أحمد والبخاري عن عمرو بن أميّة الضّمريّ: قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مسح على عمامته وعلى خفّيه» [ (٧) ] .
- ج ٩ ص ٥٦
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، عن المغيرة قال: مسح رسول الله- صلى الله عليه وسلم- علي الخفّين، فقلت: يا رسول الله نسيت. فقال: «بل أنت نسيت، بهذا أمرني ربي عز وجل» [ (١) ] .
-
وروى مسلم عنه، أنّه غزا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- غزوة تبوك، قال: فتبرّز رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قبل الحائط، فحملت معه إداوة قبل الفجر فلمّا رجع أخذت أهريق على يديه من الإداوة، فغسل يديه ووجهه وعليه جبّة من صوف [فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتّى أخرجهما من أسفل الجبّة فغسل ذراعيه ومسح برأسه ثمّ أهويت لأنزع خفّيه] ، فقال:
«دعهما، فإنّي أدخلتهما طاهرتين» ، فمسح عليهما. الحديث [ (٢) ] .
-
والأحاديث في هذا الباب كثيرة جدا، وفيما ذكر كفاية.