الثاني: في غسله الواحد للمرات من الجماع:

٥ فقرات، ج ٩ ص ٦١

  1. روى الإمام أحمد، ومسلم، والأربعة، عن قتادة، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يطوف على نسائه بغسل واحد» [ (٣) ] .

    ج ٩ ص ٦١
  2. ورواه مسلم، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها.

  3. وروى البخاري عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة امرأة- كذا قال هشام الدستوائي وقال سعيد بن أبي عروبة وله يومئذ تسع- قلت لأنس: فكان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطى قوة ثلاثين» [ (٤) ] .

  4. وروى مسلم عن جابر- رضي الله تعالى عنه- عن أم كلثوم بنت أبي بكر- رحمها الله تعالى- عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «أن رجلا سأل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل، وعائشة جالسة فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: «إني لأفعل ذلك، أنا وهذه ثم نغتسل» [ (١) ] ، وهذا من رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة، لأن جابرا صحابي، وأم كلثوم بنت أبي بكر من التابعين ولدت بعد أبيها.

    ج ٩ ص ٦٢
  5. وروى الدارقطني عن الزهري قال: سألت عروة عن الذي يجامع ولا ينزل فقال: لم يزل الناس يأخذون بالآخر من أمر رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-. حدثتني عائشة- رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك ولا يغتسل، وذلك قبل فتح مكة، ثم اغتسل بعد ذلك وأمر الناس بالغسل [ (٢) ] .