الثاني عشر: في تنشفه من الغسل.
فقرتان، ج ٩ ص ٦٥
- ج ٩ ص ٦٥
روى مسلم عن أم هانئ- رضي الله تعالى عنها- «أنه لما كان عام الفتح أتت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو بأعلى مكة، قام رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إلى غسله فسترت عليه فاطمة، ثم أخذ ثوبه فالتحف به» [ (٦) ] .
-
وروى الإمام أحمد، والبيهقي، وأبو داود، عن قيس بن سعد بن عبادة- رضي الله تعالى عنهما- زارنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في منزلنا، فوضعنا له ماء فاغتسل، ثم أتينا بملحفة مصبوغة بزعفران أو بورس فاشتمل بها، وكأني أنظر إلى أثر الورس في منكبه [ (٧) ] .