الأول: في تعجيل الصلاة مطلقا.
٨ فقرات، ج ٩ ص ٧٦
- ج ٩ ص ٧٦
روى الدارقطني، عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: «لم يكن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يؤخر الصلاة لطعام ولا غيره» [ (٥) ] .
-
وروى أيضا عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: ما صلى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- الصلاة لآخر وقتها الآخر حتى قبضه الله تعالى [ (٦) ] .
- ج ٩ ص ٧٧
وفي رواية عند الإمام أحمد، والترمذي إلا مرتين [ (١) ] .
-
وروى الترمذي- وحسنه- عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا [للظهر] من رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- ولا من أبي بكر ولا من عمر» [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد، والترمذي، عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أشد تعجيلا للظهر منكم وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه» [ (٣) ] .
-
وروى مسلم عن خبّاب بن الأرت- رضي الله تعالى عنه- قال: «أتينا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فشكونا إليه الرمضاء فلم يشكنا، قال زهير: قلت لأبي إسحاق أفي الظهر؟
قال: نعم قلت أفي تعجيلها؟ قال: نعم» [ (٤) ] .
-
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، عن زيد بن ثابت- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحابه منها» [ (٥) ] .
-
وروى الشيخان عنه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- «خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر» .