الأول: فيما ورد: أنه أذن.

فقرتان، ج ٩ ص ٨٦

  1. قال الحافظ وسعيد بن منصور- رحمهما الله تعالى- في «سننه» حدثنا أبو معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، عن ابن أبي مليكة- رحمه الله تعالى- قال: «أذّن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مرة قال: حي على الفلاح» جزم النووي في «شرح المهذب [ (١) ] » بأنه- صلى الله عليه وسلم- أذن مرة، وتبعه ابن الرفعة والسبكي. قال شيخنا في شرح الترمذي من قال:

    إنه- صلى الله عليه وسلّم- لم يباشر هذه العبادة بنفسه وألغز في ذلك: من قال سنّة أمر النبي- صلى الله عليه وسلم- بها ولم يفعلها فقد غفل» .

    ج ٩ ص ٨٦
  2. وروى الإمام أحمد، والترمذي- بسند- قال النووي في «شرح المهذب» وصححه- في الخلاصة عن يعلى بن مرة- رضي الله تعالى عنه- «أنهم كانوا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- في مسير، فانتهوا إلى مضيق، وحضرت الصلاة، فمطّرت السّماء من فوقهم، والبّلة من أسفل منهم، فأذّن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو على راحلته، وأقام أو أقام فتقدّم على راحلته، فصلّى بهم يومئ إيماء، ويجعل السّجود أخفض» [ (٢) ] .