النوع الثالث: فيما كان يقوله - صلى الله عليه وسلم - إذا سمع الأذان والإقامة:

٨ فقرات، ج ٩ ص ٨٨

  1. روى الإمام أحمد، وابن ماجة، والحاكم، وقال: صحيح على شرطهما عن أم حبيبة- رضي الله تعالى عنها- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا كان عندها في يومها أو ليلتها وسمع المؤذن قال كما يقول المؤذن» [ (٤) ] .

    ج ٩ ص ٨٨
  2. وروى أبو داود، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان إذا سمع المنادي قال: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله» [ (١) ] .

    ج ٩ ص ٨٩
  3. وروى الإمام أحمد، وأحمد بن منيع، عن أبي رافع- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، حتى إذا بلغ «حي على الصلاة» [حي على الفلاح] قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» [ (٢) ] .

  4. وروى الطبراني مثله عن عبد الله بن الحارث» [ (٣) ] .

  5. وروى الطبراني عن أبي الدرداء- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقول- إذا سمع المؤذن-: «اللهم ربّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، صل على محمد، وأعطه سؤله يوم القيامة» وكان يسمعها من حوله ويحب أن يقولوا مثل ذلك، إذا سمعوا المؤذن، قال: «ومن قال مثل ذلك إذا سمع المؤذن وجبت له شفاعة [محمد- صلى الله عليه وسلم-] يوم القيامة» [ (٤) ] .

  6. وروى الطبراني عنه. قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا سمع الأذان قال: «اللهم ربّ هذه الدّعوة التامة، والصلاة القائمة، صلّ على عبدك ورسولك، واجعلنا في شفاعته يوم القيامة» [ (٥) ] ،

    وذكر نحو ما تقدم.

  7. وروى أبو داود عن أبي أمامة، أو بعض أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن بلالا أخذ في الإقامة، فلما أن قال: «قد قامت الصلاة» قال النبي- صلى الله عليه وسلم- أقامها الله وأدامها» [ (٦) ] .

  8. وروى البيهقي موقوفا والحاكم مرفوعا عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان إذا سمع الأذان قال: «اللهم رب هذه الدعوة التامة المستجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة التقوى توفني عليها وأحيني عليها، واجعلني من صالح أهلها عملا يوم القيامة» [ (٧) ] .