الأول: في صلاته - صلى الله عليه وسلم - في ثوب تارة وأكثر تارة.
٧ فقرات، ج ٩ ص ١٠٠
- ج ٩ ص ١٠٠
روى ابن أبي شيبة عن أسماء بنت أبي بكر- رضي الله تعالى عنهما- قالت: «رأيت أبي يصلي في ثوب واحد، وثيابه موضوعة، قال: يا بنية آخر صلاة صلاها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خلفي في ثوب واحد» [ (١) ] .
-
وروى أيضا وإسحاق عن ابن لعمار بن ياسر- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال أبي أمّنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في ثوب واحد متوشحا به [ (٢) ] .
-
وروى ابن أبي شيبة، وأبو يعلى، والإمام أحمد، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه متوشحا به يتقي بفضوله حرّ الأرض وبردها» [ (٣) ] .
-
وروى أبو يعلى واللفظ له، وابن أبي شيبة، عن معاوية- رضي الله تعالى عنه- قال:
رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قائما يصلي في ثوب واحد، فقلت يا أم حبيبة أيصلي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في ثوب واحد؟ قالت: نعم. وهو الذي كان فيه ما كان يعني الجماع» [ (٤) ] .
-
وروى الإمام برجال ثقات، عن أم الفضل بنت الحارث- رضي الله تعالى عنهما- قالت: صلى بنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في بيته متوشحا في ثوب [ (٥) ] .
-
وروى أبو يعلى والبزار برجال موثقين- عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: صلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه [ (٦) ] .
- ج ٩ ص ١٠١
وروى البزار برجال الصحيح عنه قال: «خرج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي مات فيه متوكئا على أسامة مرتديا بثوب قطن فصلى بالناس» [ (١) ] .