الرابع: في صلاته - صلى الله عليه وسلم - إلى غير سترة ومرور الكلب والحمار بين يديه. ومرور الناس بين يديه.
٥ فقرات، ج ٩ ص ١١٠
- ج ٩ ص ١١٠
روى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، والبيهقي عن المطّلب بن أبي وداعة- رضي الله تعالى عنه- «أنه رأى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه وليس بينهما سترة» [ (٥) ] .
-
وروى الإمام أحمد وأبو داود عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- صلّى في فضاء ليس بين يديه شيء» [ (٦) ] .
-
وروى الدارقطني عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- صلّى بالناس، فمر بين أيديهم حمار فقال عياش بن أبي ربيعة: سبحان الله، سبحان الله، فلما سلم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: من المسبح آنفا سبحان الله، قال: أنا يا رسول الله: إني سمعت أنّ الحمار يقطع الصلاة قال: «لا يقطع الصلاة شيء» [ (٧) ] .
- ج ٩ ص ١١١
وروى أبو يعلى برجال الصحيح عن ابن عباس، قال: «جئت، أنا وغلام من بني هاشم على حمار، فمررنا بين يدي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي فنزلنا عنه، وتركنا الحمار يأكل من بقل الأرض أو قال: يأكل نبات الأرض، فدخلنا معه في الصلاة، فقال رجل: أكان بين يديه عنزة؟ قال: لا» [ (١) ] .
-
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، والدارقطني عن الفضل بن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «زارنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في بادية لنا ولنا كلبة وحمارة ترعى، فصلى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- العصر وهما بين يديه في صحراء ليس بين يديه سترة، وفي لفظ: لنا حمارة وكلبة تعبثان بين يديه فما بالي ذلك ولم ينصرف وفي رواية: لم تزجرا ولم تؤخّرا» [ (٢) ] .