الثاني: في دعاء الافتتاح.
٨ فقرات، ج ٩ ص ١١٥
- ج ٩ ص ١١٥
روى الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، والدارقطني عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا كبر في الصلاة سكت قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال:
«أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقّى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والبرد» [ (٢) ] .
-
وروى الطيالسي، وأبو داود برجال ثقات عنه قال: «ثلاث كان يعمل بها نبي الله- صلّى الله عليه وسلم- تركهن الناس: كان إذا قام في الصلاة رفع يديه مدا، وكان يقف قبل القراءة هنيهة يسأل الله من فضله، وكان يكبر كلما رفع رأسه وكلما ركع وكلما سجد» [ (٣) ] .
-
وروى الإمامان الشافعي، وأحمد ومسلم، والثلاثة، والدارقطني عن علي، والنسائي عن محمد بن مسلمة، والطبراني عن أبي رافع- رضي الله تعالى عنهم-: «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة- زاد جابر ومحمد- كبّر، ومحمد بن مسلمة وقال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا» ، - زاد الدارقطني عن علي- «مسلما وما أنا من المشركين» ، - ثم اتفقوا- «إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت» ، قال جابر: «وأنا أوّل المسلمين» ، - وقالا: «وأنا من المسلمين» ، - زاد علي- «اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت» ، - زاد أبو رافع- «سبحانك وبحمدك أنت ربي وأنا عبدك» ، - زاد أبو رافع- «لا شريك لك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» ، - ثم اتفقوا- «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق» ، - زاد جابر ومحمد- «وأحسن الأعمال، لا يهدي لأحسنها إلا أنت» ، - قال علي: «واصرف عني سيئها» ، - وقالا: «وقني سيىء الأعمال وسيّء الأخلاق، لا يقي» ، - وقال: «لا يصرف سيئها
ج ٩ ص ١١٦إلا أنت» ، - زاد علي وأبو رافع- «لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك» ، - زاد الإمام الشافعي- «الهدى من هديت» ، ثم اتفقوا- «فإنا بك وإليك» ، - زاد الشافعي وأبو رافع- «لا منجى منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، استغفرك وأتوب إليك» [ (١) ] .
-
وروى أبو داود، والترمذي، والدارقطني عن عائشة والطبراني عن واثلة بن الأسقع والطبراني برجال ثقات عن أنس، والإمام أحمد عن أبي سعيد- رضي الله تعالى عنهم- قالوا: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إذا افتتح الصلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك، الله أكبر كبيرا» [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد، وأبو داود وابن ماجة، والحاكم وصححه وأقره الذهبي، عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه- رضي الله تعالى عنه- أنه رأى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يصلي صلاة، فقال: وفي رواية كان إذا افتتح الصلاة قال: «الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا ثلاثا وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا» [ (٣) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن أبي أمامة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا قام للصلاة كبّر ثلاثا، ثم قال: «لا إله إلا الله ثلاث مرات، وسبحان الله وبحمده ثلاث مرات» [ (٤) ] .
-
وروى الطبراني برجال موثقين عن حذيفة- رضي الله تعالى عنه- قال: «أتيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ذات يوم فتوضّأ وقام فصلى، فأتيته فقمت عن يساره، فأقامني عن يمينه، فقال: «سبحان الله ذي الملك والملكوت والكبرياء والعظمة» [ (٥) ] .
-
وروى الترمذي، وأبو داود، والحاكم وصححه، وأقره الذهبي، عن عائشة قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا افتتح الصلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدّك، ولا إله غيرك» .