الثاني والعشرون: في تطويله - صلى الله عليه وسلم - بعض السجدات لعذر.
فقرة واحدة، ج ٩ ص ١٤٥
- ج ٩ ص ١٤٥
وروى الإمام أحمد والنسائي عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه- رضي الله تعالى عنه- قال: «خرج علينا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في إحدى صلاتي العشيّ، الظهر والعصر، وهو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فوضعه فكبر للصلاة فسجد بين ظهري- وفي لفظ: ظهراني- صلاته سجدة، فأطالها قال: فرفعت رأسي، فإذا الصبي على ظهر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو ساجد فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- الصلاة، قال الناس: يا رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إنك سجدت بين ظهري- وفي لفظ: بين ظهراني- صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه حدث أمر وأنه- وفي لفظ أو أنه يوحى إليك؟ قال: «كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته» [ (٥) ] .