الثاني: فيما ورد في طول صلاته وقصرها. وتخفيفها غير ما تقدم.
١٤ فقرة، ج ٩ ص ١٥٨
- ج ٩ ص ١٥٨
روى الإمام أحمد، والشيخان، وابن ماجه، عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال:
«صليت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فأطال حتى هممت بأمر سوء، قيل وما هممت به؟، قال:
هممت أن أجلس وأدعه» [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد، والنسائي عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يأمرنا بالتخفيف بالصّافات» [ (٣) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن أبي واقد الليثي- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أخف الناس صلاة على الناس وأطول الناس صلاة لنفسه» [ (٤) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن مالك بن عبد الله الخثعمي- رضي الله تعالى عنه- قال:
«غزوت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فلم أصل خلف إمام كان أوجز منه صلاة في تمام الركوع والسجود» [ (٥) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن جابر بن سمرة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان
ج ٩ ص ١٥٩رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يسوي بين الأربع ركعات في القيام والقراءة، ويجعل الركعة الأولى هي أطولها لكي يثوب إليه الناس» [ (١) ] .
-
وروى ابن ماجة عن أبي واقد الليثي- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يصلي بنا فيطيل في الركعة الأولى، ويقصر في الثانية، وكذلك في الصبح» [ (٢) ] .
-
وروى الحارث عن أبي مالك الأشعري- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يسوي بين الأربع ركعات في القيام والقراءة، ويجعل الركعة الأولى هي أطولها لكي يثوب إليه الناس» [ (٣) ] .
-
وروى البزار برجال ثقات عنه أيضاً قال: «ما صليت خلف أحد صلاة أخف صلاة من رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- في تمام» [ (٤) ] .
-
وروى الطبراني برجال الصّحيح عنه أيضاً، قال: «صليت خلف رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-، وخلف أبي بكر، وخلف عمر، وخلف عثمان، وخلف علي، فلم يكن أحد منهم أخف صلاة من رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-» [ (٥) ] .
-
وروى الطبراني برجال ثقات عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: «ركعتان من صلاة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أخف من ركعة من صلاتكم» [ (٦) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أخف الناس تخفيفا للصلاة في تمام» [ (٧) ] .
-
وروى الطبراني برجال الصحيح عن جابر بن عبد الله- رضي الله تعالى عنهما- قال:
«ما صليت خلف أحد بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أخف من صلاة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في تمام» [ (٨) ] .
-
روى الإمام أحمد برجال ثقات عن أنس بن مالك- رضي الله تعالى عنه- قال: «لقد كنا نصلي مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلاة لو صلاها أحدكم اليوم لعبتموها عليه» [ (٩) ] .
- ج ٩ ص ١٦٠
وروي عن عدي بن حاتم- رضي الله تعالى عنه- قال: «من يؤمنا فليتم الركوع والسجود فإن فينا الضعيف والكبير والمريض وعابر السبيل وذا الحاجة هكذا كنا نصلي مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم-» [ (١) ] .