الأول: في جعله يمينه للناس ويساره للقبلة بعد السلام واستقبالهم حالة الدعاء.
٦ فقرات، ج ٩ ص ١٦٣
- ج ٩ ص ١٦٣
روى مسلم، وأبو داود، عن البراء- رضي الله تعالى عنه- قال: «إذا صلّينا خلف رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أحببنا أن نكون عن يمينه، فيقبل علينا بوجهه» [ (١) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن يزيد بن الأسود- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلى الصبح في حجة الوداع، ثم انحرف جالسا واستقبل الناس بوجهه، فثار الناس يأخذون بيده ويمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت بيده فمسحت بها وجهي فوجدتها أبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك» [ (٢) ] .
-
وروى محمد بن يحيى بن أبي عمر [ (٣) ] وأبو يعلى وابن حبان عن يزيد بن الأسود السوائي قال: «حججنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع فصلى صلاة الصبح، فانحرف فاستقبل الناس بوجهه- صلى الله عليه وسلم- فإذا هو برجلين من وراء الناس الحديث» [ (٤) ] .
- ج ٩ ص ١٦٤
وروى الشيخان عن سمرة بن جندب- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا صلى صلاة الصبح أقبل علينا بوجهه» [ (١) ] .
-
وروى الشيخان عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «أخر رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- الصلاة ذات ليلة إلى شطر الليل، ثم خرج فلما صلى أقبل علينا بوجهه، الحديث» [ (٢) ] .
-
وروى الشيخان عن زيد بن خالد الجهني- رضي الله تعالى عنه- قال: «صلى بنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على النّاس، الحديث» [ (٣) ] .