التاسع: في تذكره - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة أنه محدث ورجوعه إلى الإمامة.

١٠ فقرات، ج ٩ ص ١٩١

  1. روى الشيخان، وابن ماجة، والدارقطني، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- جاء إلى الصلاة، فلما كبر، انصرف، وأومأ إليهم كما أنتم، ثم خرج، ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم.

    ج ٩ ص ١٩١
  2. وفي لفظ «أقيمت الصلاة فسوى الناس صفوفهم» .

  3. وفي رواية: حتى إذا قام في مصلاه، انتظرنا أن يكبر انصرف. انتهى.

  4. فلما انصرف قال: «إني خرجت إليكم جنبا، فنسيت أن أغتسل، حتى قمت في الصلاة» [ (٣) ] .

  5. وروى الدارقطني عن البراء بن عازب- رضي الله تعالى عنهما- قال: «صلى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- بقوم، وليس هو على وضوء، فتمّت للقوم وأعاد هو» [ (٤) ] .

  6. وروى الطبراني برجال الصحيح، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- دخل في صلاته فكبر وكبرنا معه، فأشار إلى القوم كما أنتم فلم نزل قياما حتى أتانا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قد اغتسل ورأسه يقطر ماء» [ (٥) ] .

  7. وروى الإمام أحمد، والطبراني، واللفظ له. عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: صلى بنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يوما فانصرف ونحن قيام، ثم جاء ورأسه يقطر ماء فصلى بنا، ثم قال:

    «إني كنت صليت بكم وأنا جنب، فمن أصابه مثل الذي أصابني، أو وجد في بطنه رزا فليصنع مثل الذي صنعت» .

  8. وفي لفظ فلينصرف وليغتسل، ثم ليأت فليستقبل صلاته [ (١) ] .

    ج ٩ ص ١٩٢
  9. وروى الطبراني، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- كبر بهم في صلاة الصبح، فأومأ إليهم، ثم انطلق، ورجع ورأسه يقطر فصلّى بهم ثم قال: «إنما أنا بشر [مثلكم] وإني كنت جنبا فنسيت» [ (٢) ] .

  10. وروى الإمام أحمد، وأبو داود، عن أبي بكرة- رضي الله تعالى عنه- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- استفتح الصلاة فكبر، ثم أومأ إليهم أن مكانكم، ثم دخل فخرج ورأسه يقطر ماء فلما قضى صلاته قال: «إنما أنا بشر وإني كنت جنبا» [ (٣) ] .