الأول: في الوقت والمكان، الذي كان يصلي فيهما العيد.
٤ فقرات، ج ٩ ص ٣١٥
- ج ٩ ص ٣١٥
روى الإمام الشافعي عن أبي الحويرث- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كتب إلى عمرو بن حزم وهو بنجران أن عجل الأضحى، وأخر الفطر، وذكر الناس» [ (١) ] .
-
وروى الإمام أحمد، والخمسة، عن أبي سعيد الخدري- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى، وأول شيء يبدأ به الصلاة» [ (٢) ] .
-
وروى أبو داود، وابن ماجة، والبيهقي، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال:
أصابهم مطر في يوم فطر فصلى بنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في المسجد» [ (٣) ] .
-
وروى ابن القيم: لم يصل العيد في المسجد إلا مرة واحدة أصابهم المطر فصلى بهم في المسجد، إن ثبت الحديث، وهو في سنن أبي داود وابن ماجه [ (٤) ] .