الثالث: في اللهو يوم العيد.
٥ فقرات، ج ٩ ص ٣٢٥
- ج ٩ ص ٣٢٥
روى الشيخان، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «دخل علي رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- وعندي جاريتان تغنّيان بغناء يوم بعاث، فاضطجع على الفراش، وحوّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشّيطان عند النبي- صلى الله عليه وسلم- فأقبل عليه رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فقال: «دعهما» ، فلمّا غفل غمزتهما فخرجتا» [ (٣) ] .
-
وكان يوم عيد يلعب السودان بالدّرق والحراب فإمّا سألت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- وإمّا قال: «تشتهين تنظرين؟» فقلت: نعم، فأقامني وراءه، خدّي على خدّه، وهو يقول: «دونكم يا بني أرفدة» ، حتّى إذا مللت، قال «حسبك؟» قلت: نعم، قال: «فاذهبي» .
-
وروى الإمام أحمد، وابن ماجة- ولم يذكر قول جابر- عن قيس بن سعد بن عبادة
ج ٩ ص ٣٢٦- رضي الله تعالى عنهما- قال: «ما من شيء كان على عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلا قد رأيته إلّا شيئا واحدا، أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- كان يقلّس له يوم الفطر، قال جابر: هو اللعب» [ (١) ] .
-
وروى ابن ماجه، عن عياض الأشعري- رضي الله تعالى عنه- «أنه شهد عيدا بالأنبار، فقال: ما لي أراكم تقلّسون كما كان يقلّس لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-» [ (٢) ] .
-
وروى الطبراني، عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: دخلت علينا جارية لحسان بن ثابت يوم فطر ناشرة شعرها معها دف فزجرتها أم سلمة، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:
«دعيها يا أم سلمة، فإنّ لكلّ قوم عيدا، وهذا عيدنا» [ (٣) ] .