الباب الرابع في صلاته - صلى الله عليه وسلم - لخسوف القمر
٤ فقرات، ج ٩ ص ٣٣٥
- ج ٩ ص ٣٣٥
روى الدارقطني، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يصلي في كسوف الشمس والقمر أربع ركعات، وأربع سجدات، وقرأ في الأولى «العنكبوت» ، أو «الروم» وفي الثانية يس [ (١) ] .
-
وروى أيضا عن حبيب، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلى في كسوف الشمس والقمر ثمان ركعات، في أربع سجدات، يقرأ في كل ركعة» [ (٢) ] .
قال الحافظ: وفي إسناده نظر، وهو في مسلم بدون ذكر القمر، قلت: قال الحافظ العراقي في شرح الترمذي: رجال إسنادهما ثقات» .
-
وروى الطبراني، في الكبير عن زياد بن صخر- رحمه الله تعالى- عن أبي الدرداء- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا كانت ليلة ريح شديدة كان مفزعه إلى المسجد، حتى تسكن الريح، وإذا حدث في السماء حدث من خسوف شمس أو قمر، كان مفزعه إلى الصلاة حتى تتجلّى» [ (٣) ] .
قال العراقي والهيثمي: رجاله ثقات إلا زياد بن صخر، وقال: إنه يحتاج إلى معرفة حاله، قال: لم أر له ذكرا في تقريب التهذيب، ولا في لسان الميزان كلاهما للحافظ.
-
وقد قال في آخر الثاني: وروى الطبراني في الكبير، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: انكسف القمر على عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم-[ (٤) ] .