الثاني: في استسقائه - صلى الله عليه وسلم - عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء، وهو خارج باب المسجد الذي يدعى اليوم باب السلام نحو قذفة حجر تنعطف عن يمين الخارج من المسجد.
فقرتان، ج ٩ ص ٣٣٦
- ج ٩ ص ٣٣٦
روى الإمام أحمد، والثلاثة عن عمير [ (٣) ] مولى آبي اللحم- رضي الله تعالى عنهما- «أنه رأى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء قائما يدعو يستسقي رافعا كفيه لا يجاوز بهما رأسه مقبل بياض كفّيه إلى وجهه» [ (٤) ] .
-
ورواه محمد بن إبراهيم قال: «أخبرني من رأى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفه» .