الرابع: فيما كان يقوله - صلى الله عليه وسلم - إذا زار القبور.
٧ فقرات، ج ٩ ص ٣٨٥
- ج ٩ ص ٣٨٥
روى الإمام أحمد والترمذي، وحسنه، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- مر بقبور أهل المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال: «السلام عليكم يا أهل القبور، ويغفر الله لنا ولكم، أنتم السلف، ونحن بالأثر» [ (٥) ] .
-
وروى الإمام أحمد، ومسلم، والنسائي، وابن ماجة، عن بريدة- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر فكان قائلهم يقول: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية» [ (٦) ] .
-
وروى مسلم، وأبو داود، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خرج إلى المقبرة فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون» [ (٧) ] .
-
زاد الطيالسي: «اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم» .
- ج ٩ ص ٣٨٦
وروى الطبراني- بسند جيد- عن مجمع بن جارية- رضي الله تعالى عنه- قال: «خرج رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إلى المقبرة فلما انتهى إليها قال: «السلام على أهل القبور- ثلاث مرات- من كان منكم من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا فرط، ونحن لكم تبع، عافانا الله وإياكم» [ (١) ] .
-
وروى مسلم، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- كلّما كان ليلتها من رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غدا مؤجّلون وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد» [ (٢) ] .
-
وروى ابن ماجه، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «فقدته يعني رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فإذا هو بالبقيع، فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم لنا فرط، وإنا بكم لاحقون، اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم» [ (٣) ] .