الباب الثاني في وصيته - صلى الله عليه وسلم - لأرباب الأموال ودعائه لمن أحسن، وعلى من أساء في الصدقة

٦ فقرات، ج ٩ ص ٣٩٣

  1. روى مسلم عن جرير بن عبد الله- رضي الله تعالى عنه- قال: «قال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- «إذا أتاكم المصدّق فليصدر عنكم وهو عنكم راض» [ (١) ] .

    ج ٩ ص ٣٩٣
  2. وروى أبو داود، والبزار، برجال ثقات، عن جابر بن عتيك- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «سيأتيكم ركب مبغضون، فإذا جاءوكم فرحّبوا بهم، وخلّوا بينهم وبين ما يتبعون، فإن عدلوا فلأنفسهم، وإن ظلموا فعليهم وارضوهم فإن تمام زكاتكم رضاهم، وليدعوا لكم» [ (٢) ] .

  3. وروى ابن ماجة، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال «قال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها، أن تقولوا: اللهم اجعلها مغنما، ولا تجعلها مغرما» [ (٣) ] .

  4. وروى الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، عن عبد الله بن أبي أوفى- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا أتاه قوم بصدقتهم قال:

    «اللهم صل على آل فلان» ، فأتاه أبي بصدقته فقال: «اللهم صلى على آل أبي أوفى» [ (٤) ] .

  5. وروى النسائي، عن وائل بن حجر- رضي الله تعالى عنه- قال: «بعث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ساعيا فأتى رجلا فأتاه فصيلا مخلولا، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم- «بعثنا مصدّق الله ورسوله، وإن فلانا أعطاه فصيلا مخلولا اللهم لا تبارك فيه، ولا في إبله» فبلغ ذلك الرجل، فجاء بناقة حسناء، فقال: أتوب إلى الله، وإلى نبيه، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «اللهم بارك فيه وفي إبله» [ (٥) ] .

  6. وروى أبو يعلى عن جمرة- رضي الله تعالى عنها- قال: «أتيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- بإبل الصدقة، فمسح برأسي ودعا لي بخير» [ (٦) ] .