الفرع الخامس: في هديه - صلى الله عليه وسلم - في خرص العنب والرطب.

١١ فقرة، ج ٩ ص ٣٩٧

  1. روى الإمام الشافعي، والترمذي، وابن ماجة، عن عتّاب بن أسيد- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يبعث على الناس من يخرص عليهم كرمهم وثمارهم» [ (٢) ] .

    ج ٩ ص ٣٩٧
  2. وروى الدارقطني عنه، قال: «أمرني رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن أخرص أعناب ثقيف كخرص النخل، ثم يؤدى زكاته، كما يؤدى زكاة النخل تمرا» [ (٣) ] .

  3. وروى الإمام أحمد، والثلاثة، عن سهل بن أبي حثمة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا خرصتم فجدّوا ودعوا الثلث، فإن لن تدعوا الثلث فدعوا الربع» [ (٤) ] .

  4. وروى الإمام أحمد، عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعث ابن رواحة إلى خيبر، يخرص عليهم، ثم خيرهم أن يأخذوا أو يردّوا فقالوا هذا الحق، بهذا قامت السماء والأرض» [ (٥) ] .

  5. وروى الطبراني مرسلا- بسند صحيح- عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم قال «إنما خرص ابن رواحة على أهل خيبر عاما واحدا، فأصيب يوم مؤتة، ثم إن جبّار بن صخر بن خنساء كان يبعثه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعد ابن رواحة فيخرص عليهم» [ (٦) ] .

  6. وروى الطبراني، عن رافع بن خديج- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يبعث فروة بن عمرو يخرص النخل، فإذا دخل الحائط حسب ما فيه من الأقناء ثم ضرب ببعضها على بعض على ما فيها ولا يخطئ [ (٧) ] .

  7. وروى الحارث بلفظ: «بعث رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- رجلا إلى قوم يطمس عليهم نخلهم،

    ج ٩ ص ٣٩٨فأتوا إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فقالوا: أتانا فلان يطمس علينا نخلنا، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- لقد بعثته وإنه في نفسي لأمين، فإن شئتم أخذتم ما طمس عليكم، وإن شئتم أخذناه ورددناه عليكم، فقالوا هذا الحق، وبالحق قامت السموات والأرض» [ (١) ] .

  8. وروى الطبراني، والدارقطني، عن سهل بن أبي حثمة «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- بعث أباه خارصا فجاء رجل فقال: يا رسول الله أن أبا حثمة زاد عليّ، فدعا رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أبا حثمة، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أن ابن عمك يزعم أنك قد زدت عليه، فقال: يا رسول الله قد تركت له عرية أهله وما تطعمه المساكين، وما يصيب الريح، فقال: قد زادك ابن عمك وأنصف» [ (٢) ] .

  9. وروى أبو داود، والدارقطني، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يبعث ابن رواحة فيخرص النخل، حين تطيب الثمار، قبل أن يؤكل منه، ثم يخيّر يهود بذلك الخرص، أو يدفعوه إليه، لكي يحصي الزكاة قبل أن تؤكل الثمار، أو تفرّق» [ (٣) ] .

  10. وروى أبو داود، والنسائي، والبيهقي، والدارقطني، عن عوف بن مالك- رضي الله تعالى عنه- قال: «دخل علينا رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- المسجد وبيده عصا، وقد علق رجل منا حشفا فطعن بالعصا في ذلك القنو وقال: «لو شاء رب هذه الصدقة تصدق بأطيب منها، وقال:

    إن رب هذه الصدقة يأكل الحشف يوم القيامة» [ (٤) ] .

  11. وروى أبو داود، والدارقطني، عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: «أفاء الله على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خيبر فأقرهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كما كانوا وجعلها بينه وبينهم، فبعث عبد الله بن رواحة فخرصها» زاد الدارقطني فقال: «يا معشر يهود: أنتم أبغض الخلق إليّ، قتلتم أنبياء الله وكذبتم على الله» [ (٥) ] .