الخامس: في صيامه - صلى الله عليه وسلم - عشر ذي الحجة، والمراد بها: الأيام التسعة من أول ذي الحجة:
٧ فقرات، ج ٩ ص ٤٣٣
- ج ٩ ص ٤٣٣
روى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي- صلى الله عليه وسلم- وسماها في رواية النسائي: حفصة، قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يصوم تسع ذي الحجة» [ (٣) ] .
-
وروى الإمام أحمد، والنسائي، عن حفصة- رضي الله تعالى عنه- قالت: «أربع لم يكن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يدعهن: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر وركعتين قبل الغداة» [ (٤) ] .
-
وروى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «ما رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- صائما في العشر قط» [ (٥) ] .
-
وروى الطبراني، من طريق إبراهيم بن إسحاق الصّيني، عن عمر- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا فاته شيء من رمضان قضاه في عشر ذي الحجة» [ (٦) ] .
-
وروى الشيخان، عن أم الفضل بنت الحارث- رضي الله تعالى عنها- «أن ناسا تماروا عندها يوم عرفة، في صيام رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فقال بعضهم هو صائم، وقال بعضهم: ليس
ج ٩ ص ٤٣٤بصائم، فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه» [ (١) ] .
-
وروى الشيخان، عن ميمونة بنت الحارث- رضي الله تعالى عنها- زوج النبي- صلى الله عليه وسلم- أنها قالت: «إن الناس شكّوا في صيام رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يوم عرفة فأرسلت إليه ميمونة بحلاب اللّبن، وهو واقف في الموقف، فشرب منه والناس ينظرون إليه» [ (٢) ] .
-
وروى ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: «حججت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة، ومع أبي بكر، ومع عثمان، فلم يصوموه، وأنا لا أصومه، ولا آمر به، ولا أنهى عنه» [ (٣) ] .