الأول: في إيجاره نفسه صلى الله عليه وسلم
٣ فقرات، ج ١٠ ص ١٣
- ج ١٠ ص ١٣
قال في زاد المعاد: أجّر رسول الله صلى الله عليه وسلم واستأجر واستئجاره أكثر من إيجاره، وإنما يحفظ عنه أنه أجّر نفسه الكريمة قبل النبوة في رعاية الغنم، وأجّر نفسه من خديجة في سفره بما لها إلى الشام.
-
وروى البخاري عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم، فقال الصحابة وأنت؟ فقال: نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكّة [ (١) ] .
-
وروى الحاكم عن طريق الربيع بن بدر عن أبي الزبير عن جابر، قال: أجّر رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه من خديجة بنت خويلد سفرتين إلى جرش كلّ سفرة [ (٢) ] بقلوص. قلت: الربيع ضعيف، قال ابن العربي: إن صح الحديث فإنما هو المفتوح الذي بالشام.
قال في النهاية: جرش بضم الميم وفتح الراء من مخاليف اليمن وهو بفتحها بلد في الشام.