الثالث: في مساقاته صلى الله عليه وسلم:
فقرة واحدة، ج ١٠ ص ١٣
- ج ١٠ ص ١٣
روى الإمام أحمد عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنه- وأحمد وأبو داود وابن ماجة والدّارقطنيّ عن ابن عباس وابن ماجة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على أهل خيبر، أراد إجلاء يهود منها، وكانت الأرض حين ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ورسوله وللمسلمين، وأراد إخراج يهود منها، فسألت يهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرّهم بها على أن يكفوا أهلها، ولهم النّصف،
وفي لفظ فعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من تمر وزرع، وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، نقركم بها على ذلك ما شئنا وفي لفظ ما أقركم الله فقرّوا بها حتى أجلاهم عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنه-
[ (٤) ] .