السادس: في امتناعه من قبول الهدية من غير قريش والأنصار وثقيف ودوس وأسلم وأمره - صلى الله عليه وسلم بعد قصة الشاة المسمومة من أهدى له هدية ولم يثق به أن يأكل منها وسؤاله بعض أصحابه أن يهب له دابة أو رقيقا:

٤ فقرات، ج ١٠ ص ٣٠

  1. روى الإمام أحمد والتّرمذي والحارث ابن أبي أسامة والبخاري في الأدب عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: أهدى رجل من بني فزارة، وفي لفظ أن أعرابيا أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقة «وفي لفظ بكرة فعوّضه، فسخطه وفي لفظ فعوّضه منها ستّ بكرات فسخطه» فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنّ فلانا أهدى إليّ ناقة

    ج ١٠ ص ٣١أعرفها كما أعرف (بعض) [ (١) ] أهلي ذهبت مني يوم زغابات فعوّضته ستّ بكرات، فظلّ ساخطا، لقد هممت أن لا أقبل هديّة إلا من قرشيّ أو أنصاريّ أو ثقفيّ أو دوسيّ وفي لفظ:

    فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول «يهدي أحدكم فأعوّضه بقدر ما عندي ثم يسخطه وأيم الله لا أقبل بعد عامي هذا هدية إلا من قرشي أو أنصاريّ أو ثقفي أو دوسي» ورواه أبو داود والنّسائيّ مختصرا [ (١) ] .

    ج ١٠ ص ٣٠
  2. وروى أبو يعلى عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «لا أقبل هديّة من أعرابي»

  3. فجاءته أم سنبلة الأعرابيّة، الحديث المتقدم أول الباب.

  4. وروى الإمام أحمد والطبراني وابن أبي شيبة عن يعلى بن مرّة الثقفي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: «هب لي هذا البعير أو بعنيه» قال: هو لك يا رسول الله، فوسمه سمة الصّدقة ثم بعث به [ (٢) ] .