والثاني: في إعطائه صلى الله عليه وسلم شيئا لقوم يتألفهم للإيمان وتركه الآخرين لوثوقه بإيمانهم:

فقرة واحدة، ج ١٠ ص ٣٤

  1. عن عمرو بن ثعلبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بشيء فقسمه فأعطى رجلا وترك رجلا فبلغه.

    ج ١٠ ص ٣٤