الرابع: في خطبته صلى الله عليه وسلم في النكاح:
٤ فقرات، ج ١٠ ص ٤٣
- ج ١٠ ص ٤٣
روى أبو يعلى والطبراني برجال الصحيح عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه-
وروى الأئمة عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة فيقول:
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلّل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن
ج ١٠ ص ٤٤سيدنا محمداً عبده ورسوله،
قال أبو عبيدة: وسمعت من أبي موسى يقول: فإن شئت أن تسأل أتيتك بآي من القرآن تقول: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران/ ١٠٢] اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [النساء/ ١] اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً [الأحزاب/ ٧٠، ٧١] أمّا بعد، ثمّ تكلّم بحاجتك [ (١) ] .
-
وروى أبو داود والإمام أحمد والنسائي والتّرمذي والبيهقي عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا تشهّد [ذكر نحوه، وقال بعد قوله «ورسوله» «أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضرّ الله شيئا»
-
[ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن أبي أيوب الأنصاري- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اكتم الخطبة» [ (٣) ] .