تنبيهات
١٢ فقرة، ج ١٠ ص ٦٢
- ج ١٠ ص ٦٢
الأول: سبب نزول قوله تعالى يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا [الأحزاب/ ٢٨] :
أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم سألنه في عرض الدّنيا ومتاعها أشياء وطلبن منه زيادة في النفقة وأذينه بغيرة بعضهن بعضا فهجرهنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وآلى أي حلف لا يقربهنّ شهرا ولم يخرج إلى أصحابه، فقالوا: ما شأنه وكانوا يقولون طلّق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: لأعلمنّ لكم شأنه، فاستأذن عليه صلى الله عليه وسلم كما تقدم.
- الثاني:
-
قال في (زاد المعاد) : وطلّق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وراجع، وآلى إيلاء مؤقّتا بشهر ولم يظاهر أبدا، وأخطأ من قال: إنه ظاهر خطأ عظيما، وإنما ذكر هنا تنبيها على ذكر خطائه ونسبته إليه ما أمره الله تعالى منه.
- الثالث: في بيان غريب ما سبق:
-
سفع برجلها: بسين فعين مهملتين بينهما فاء مفتوحات.
-
أخذ القضيب: بقاف مفتوحة فضاد معجمة فمثناة تحتية فموحّدة، الغصن والجمع قضبان بضم القاف وكسرها.
-
العكّة: إناء من جلد للسّمن والعسل.
-
تلعقه: بفوقية مفتوحة فلام ساكنة فعين مهملة مفتوحة فقاف فهاء: تلحسه.
ريح مغافير: [ ... ] .
-
ضيعتي: بضاد معجمة مفتوحة فتحتية ساكنة فعين مهملة فتاء تأنيث: ما يكون معه معايش الرجل كالصنعة والزراعة وغير ذلك.
-
جبلة: بجيم فموحدة فلام مفتوحات فتاء تأنيث.
-
الأيهم: بهمزة مفتوحة فتحتية ساكنة فهاء فميم.
-
عرجون: بعين مهملة مضمومة فراء ساكنة فجيم فواو فنون: العود الأصفر الذي يكون فيه شماريخ العذق من الانعراج وهو الانعطاف [ (١) ] .