الثالث: في سيرته صلى الله عليه وسلم فيما يقطعه من الهدي ومن كان على هديه زاده الله تعالى شرفا وفضلا:
٣ فقرات، ج ١٠ ص ٨٤
- ج ١٠ ص ٨٤
وروى مسلم عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنه- أن ذؤيبا أبا قبيصة حدّثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ستّ عشرة بدنه من بدنه مع رجل سماه في رواية أبي ذؤيب «أبا قبيصة» وفي لفظ كأن يبعث بالبدن، ثم يقول: إن عطب منها شيء، فخشيت عليها موتا فانحرها ثم اغمس نعلها في دمها، ثم اضرب به صفحتها ولا تطعمها أنت، وفي رواية ولا تأكل أنت ولا أحد من أهل رفقتك [ (٦) ] .
- ج ١٠ ص ٨٥
وروى الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة والترمذي وصححه عن ناجية الخزاعي- رضي الله تعالى عنه وفي لفظ: وكان صاحب بدن وفي لفظ: هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت:
كيف أصنع بما عطب من البدن؟ قال: أنحرها واغمس نعلها في دمها، واضرب به صفحتها، وخلّ بين الناس وبينها فليأكلوها [ (١) ] .
-
وروى الإمام أحمد والأربعة عن ناجية الأسلمي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معه بهدي، فقال: إن عطب فانحره ثم اصبغ نعله في دمه، ثم خلّ بينه وبين الناس، وروى الإمام أحمد عن عمرو بن خارجة الثمالي- رضي الله تعالى عنه- قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم معي هديا وقال: إذا عطب منها شيء فانحره، ثم اضرب نعله في دمه، ثم اضرب به صفحته ولا تأكل أنت ولا أهل رفقتك [ (٢) ] .