الخامس عشر: فيما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه ووعظه العسكر:
١٦ فقرة، ج ١٠ ص ١١٨
- ج ١٠ ص ١١٨
روى ابن أبي شيبة عن أيوب- رحمه الله تعالى- قال: حدثني رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل العسفاء والوصفاء
[ (١) ] .
-
وروى أبو داود عن أبي موسى- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الصوت عند القتال [ (٢) ] .
-
وروى أبو داود عن قيس بن عباد- رضي الله تعالى عنه- قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال [ (٣) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيت الرجل وحده أو يسافر وحده
[ (٤) ] .
-
وروى الشيخان عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: وجدت امرأة مقتولة في مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النّساء والصبيان، وفي لفظ: «فنهى» [ (٥) ] .
-
وروى الإمام أحمد وابن أبي شيبة عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيوشه، قال: اخرجوا بسم الله فقاتلوا في سبيل الله، من كفر بالله ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع [ (٦) ] .
-
وروى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي، وقال حسن صحيح غريب عن سمرة بن جندب- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا شيوخ المشركين، واستبقوا شرخهم» [ (٧) ] .
-
وروى الإمام أحمد وأبو داود والبيهقي عن صفوان بن عثمان- رضي الله تعالى عنه- قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فقال: «سيروا بسم الله وفي سبيل الله ولا تمثّلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليدا» [ (٨) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن ثوبان- رضي الله تعالى عنه- أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في
ج ١٠ ص ١١٩من قتل صغيرا أو حرق نخلا أو قطع شجرة مثمرة، أو ذبح شاة لإهابها لم يرجع كفافا [ (١) ] .
-
وروى الشيخان عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع أشجارهم [ (٢) ] .
-
وروى أبو داود والبيهقي عن أسامة بن زيد- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عهد إليه قال: أغر على أبنى صباحا وحرّق [ (٣) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن كثير بن السائب- رحمه الله تعالى- قال: حدثني ابنا قريظة أنهم عرضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن قريظة، فمن كان منهم محتلما أو نبتت عانته قتل، وإلا فلا [ (٤) ] .
-
وروى الطبراني عن سعد بن أبي وقاص- رضي الله تعالى عنه- قال: حرّق رسول الله صلى الله عليه وسلم أموال بني النضير [ (٥) ] .
-
وروى الإمام أحمد وأبو داود عن أبي ثعلبة- رضي الله تعالى عنه- قال: كان الناس إذا نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فعسكر، تفرقوا عنه في الشعاب والأودية، فقام فيهم، فقال: إنما تفرقتم في الشّعاب والأودية، إنما ذلك من الشيطان،
قال: فكانوا بعد ذلك إذا نزلوا انضم بعضهم إلى بعض حتى يقال إنك لو بسطت عليهم ثوب لعمّهم أو نحو ذلك [ (٦) ] .
-
وروى أبو داود عن سمرة بن جندب- رضي الله تعالى عنه- قال: أما بعد، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمّى خيلنا خيل الله إذا فزعنا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا فزعنا بالجماعة، والصبر والسكينة إذا قاتلنا [ (٧) ] .
-
وروى البخاري عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث فقال: إن وجدتم فلانا وفلانا فأحرقوهما بالنار، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج: إني أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا، وأنه لا يعذب بالنار إلا الله- عز وجل-[ (٨) ] .