الفصل الثاني: في مكانه:
٦ فقرات، ج ٢ ص ٣٣٨
- ج ٢ ص ٣٣٨
اختلف: هل ولد بمكة أو غيرها؟ والصحيح الذي عليه الجمهور هو الأول.
- وعليه فاختلف في مكانه من مكة على أقوال:
-
أحدها: في الدار التي في الزقاق المعروف بزقاق المولد في شعب مشهور بشعب بني هاشم. وكانت بيد عقيل. قال ابن الأثير رحمه الله تعالى: قيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبها عقيل بن أبي طالب فلم تزل بيده حتى توفي عنها فباعها ولده من محمد بن يوسف أخي الحجاج، وقيل إن عقيلاً باعها بعد الهجرة تبعاً لقريش حين باعوا دور المهاجرين.
-
الثاني: أنه صلى الله عليه وسلم ولد في شعب بني هاشم. حكاه الزبير.
-
الثالث: أنه ولد صلى الله عليه وسلم بالرّدم.
-
الرابع: بعسفان.