الباب الرابع في آدابه - صلى الله عليه وسلم - عند العطاس والبزاق والتثاؤب
١١ فقرة، ج ١٠ ص ٣٦٥
- ج ١٠ ص ٣٦٥
روى أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح عن أبي هريرة- رضي اللَّه تعالى عنه- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا عطس وضع يده، أو ثوبه على وجهه وخفّض، أو قال: غضّ بها صوته. ورواه ابن سعد بلفظ «إذا عطس غض صوته، وغطّى وجهه» .
-
وروى الإمام أحمد عن عبد اللَّه بن جعفر- رضي اللَّه تعالى عنه- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا عطس حمد اللَّه تعالى، فيقال له: يرحمك اللَّه، فيقول: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم.
-
وروى الترمذي والبخاري في الأدب ومسلم وأبو داود عن سلمة بن الأكوع- رضي اللَّه تعالى عنه- أن رجلا عطس عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال له: «يرحمك اللَّه» ثم عطس أخرى، فقال له: «يرحمك اللَّه» ثم عطس أخرى، فقال: «الرجل مزكوم»
-
وعند غير الترمذي أنه قال له «ذلك في الثانية» .
-
وروى البخاري في الأدب وأبو داود والترمذي والحاكم عن أبي موسى- رضي اللَّه تعالى عنه- قال: كان اليهود يتعاطسون عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم رجاء أن يقول لهم: يرحمكم اللَّه، فكان يقول «يهديكم اللَّه، ويصلح بالكم» .
-
وروى البخاري في الأدب وأبو نعيم عن الحارث بن عامر السهمي- رضي اللَّه تعالى عنه- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم كان بمنى أو بعرفات، فذهب يبزق فقام بيده فأخذ بها بزاقه، فمسح بها نعله كراهة أن يصيب أحدا من إخوانه.
-
وروى بن سعد عن يزيد بن الأصم قال ما رأى النبي صلى اللَّه عليه وسلم متثائبا في صلاة قطّ.
-
وروى البخاري وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة- رضي اللَّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «أن اللَّه يحب العطاس، ويكره التثاؤب» ،
الحديث.
-
وفيه أن التثاؤب إنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليردّه ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب يضحك منه الشّيطان.
-
وروى مسلم والإمام أحمد والبيهقي وأبو داود عن أبي سعيد- رضي اللَّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في التثاؤب: «إذا تثاءب أحدكم، فليضع يده على فمه، فإن الشيطان يدخل» .
- ج ١٠ ص ٣٦٦
وروى الحكيم الترمذي عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من حدّث حديثا، فعطس فهو حقّ» .