الباب الثامن في زيارته - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه وإصلاحه بينهم
١٠ فقرات، ج ١٠ ص ٣٧٤
- ج ١٠ ص ٣٧٤
روى الإمام أحمد وأبو داود عن قيس بن سعد بن عبادة- رضي الله تعالى عنهما- قال:
زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزلنا.... وتقدم بتمامه في أبواب هديه في الاستئذان.
-
وروى أبو إسحاق وأبو يعلى والطبراني بسند صحيح عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم.
-
وروى الإمام أحمد وأبو داد وعن جابر- رضي الله تعالى عنه- فقال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرا في منزلنا..... وذكر الحديث.
-
وروى الإمام أحمد والنسائي عن أبي رافع- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلّى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث عندهم حتّى ينحدر للمغرب.
-
وروى أبو داود عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يزور أم سليم فتدركه الصلاة، فيصلي أحيانا على بساط لنا، وهو حصير لنا ننضحه بالماء.
-
وروى الإمام أحمد والنسائيّ والدّارقطني وأبو داود عن الفضل بن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: زار رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس في بادية له، الحديث.
-
وروى الإمام أحمد وأبو داود والدّارقطني عن أم ورقة بنت نوفل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما غزا بدرا قالت: قلت له: يا رسول الله، ائذن لي في الغزو معك أمرّض مرضاكم، لعل الله أن يرزقني شهادة، قال: «قري في بيتك، فإن الله- عز وجلّ- يرزقك الشهادة»
قال: فكانت تسمى الشهيدة، قال: وكانت قد قرأت القرآن، فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تتخذ في دارها مؤذّنا، فأذن لها، قال: وكانت قد دبرت غلاما لها وجارية، فقاما إليها باللّيل فغماها بقطيفة لها حتّى ماتت وذهبا، فأصبح عمر، فقام في الناس فقال: من كان عنده من هذين علم، أو من رآهما فليجئ بهما، فأمر بهما فصلبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة.
-
وروى ابن أبي شيبة عن أم بشر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها، وهي تطبخ حشيشا، الحديث.
-
وروى البخاري عن سهل بن سعد- رضي الله تعالى عنه- أن أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اذهبوا بنا نصلح بينهم»
-
.